في غضون بضعة أيام، يضيء مجتمع
المثليين و المثليات و ثنائيي الجنس و المتحولين جنسيا و الكوير و
الإنترسكس، شمعته السادسة احتفالا بيومنا الوطني "عشرة العشرة " المصادف
للعاشر من شهر أكتوبر من كل عام.
بعد آلاف الشموع التي أضيئت لتعبر عن الأمل تمكنا اليوم من تقييم سنة لا مثيل لها من التعبئة ، وفي الواقع، إضافة إلى انضمام الكثيرين منا إلى نضالنا اليومي و صراعنا من أجل حق العيش بكرامة، نستطيع اليوم إحصاء العديد من الناشطين في مجال المجتمع المدني بالعالم و الذين انضموا إلينا شخصيا أو عن طريق منظماتهم، مؤكدين لنا أنَ نضالنا صار جزءا لا يتجزأ من نضالهم ، فمن الواضح اليوم أنه لا تتم معركة من أجل حق المواطنة الكامل و الغير متجزئ إلا بدعم و قوة مجتمع م م م م م الجزائري.
بعد آلاف الشموع التي أضيئت لتعبر عن الأمل تمكنا اليوم من تقييم سنة لا مثيل لها من التعبئة ، وفي الواقع، إضافة إلى انضمام الكثيرين منا إلى نضالنا اليومي و صراعنا من أجل حق العيش بكرامة، نستطيع اليوم إحصاء العديد من الناشطين في مجال المجتمع المدني بالعالم و الذين انضموا إلينا شخصيا أو عن طريق منظماتهم، مؤكدين لنا أنَ نضالنا صار جزءا لا يتجزأ من نضالهم ، فمن الواضح اليوم أنه لا تتم معركة من أجل حق المواطنة الكامل و الغير متجزئ إلا بدعم و قوة مجتمع م م م م م الجزائري.
و بفضل الجهود الدؤوبة لجمعية "أبو نواس" تمكنَا من إسماع صوتنا وإيصاله
إلى ما وراء البحار و من حشد دعم دولي هائل لقضيتنا العادلة، و ال ذي
تجسد على أرض الواقع في شهر ماي الماضي ب "جنيف" السويسرية أثناء الاستعراض
الدوري الشامل حيث تم استجواب الحكومة الجزائرية بهدف إلغاء المادة 338 من
القانون الجنائي و التي ما زالت تجرم المثلية الجنسية إلى حد اليوم.
فببقاء الأمل و مواصلة التعبئة نواصل نضالنا لهذه السنة تحت شعار "الاتحاد"، اتحاد كل الناشطين في حقوق المثليين وكل المنظمات التي تعمل ميدانيا، لنقول بأننا ما زلنا ملتزمين بمواصلة النضال، رغم كل العقبات التي تحول دون تحقيق ذلك للتمتع بكافة الحقوق المبدئية لا سيما حق كل واحد منا أن يعتبر "إنسانا عاديا" و لهذا ندعو كلَ الطاقات الفردية منها و الجماعية أينما كانت إلى الانضمام لـ"اتحادنا" لأن حقوق الإنسان مسألة شخصية و فرض عين على كل واحد منا و لا يحق لأحد مهما كان استبعاد الآخر .
فيسرنا و يشرفنا أن ندعوكم لتخليد هذه الذكرى ككل سنة، بإشعال شمعة يوم الأربعاء العاشر من شهر أكتوبر 2012 على الساعة الثامنة مساءا لتكون أنوار شموعنا الخافتة المضاءة في كل مكان تعبيرا عن اتحاد قواتنا في كفاحنا من أجل حقنا في الاختلاف.
أبو نواس الجزائر.
